في ظلال أسماء الله (1)

كتبهاAman A.E ، في 18 تموز 2006 الساعة: 03:13 ص

كلنا يعلم أن الجماد كائن يشغل حيزا ، له طول ، وعرض ، وارتفاع ، وله وزن ، وله حجم ….

هناك نقطة …

النقطة ليس لها حجم ، فإذا تحركت شكلت خطا، فإذا تحرك الخط شكل سطحا ، فإذا تحرك السطح شكل حجما …

نقطة ، خط ، سطح ، حجم.

الجماد يشكل حجما ، يعني له طول ، وعرض، وارتفاع، ووزن.

أما النبات فيشغل حيزا ، وينمو .

أما الحيوان فيشغل حيزا وينمو ويتحرك.

أما الإنسان فيشغل حيزا وينمو ويتحرك ، ويفكر .

ففي اللحظة التي يعطل فيها الإنسان فكره ، يكون قد ألغى إنسانيته ، وعاد إلى طور البهيمية..
يعني من كانت حياته طعاما وشرابا ومتعا مباحة وغير مباحة ، وعملا ومالا، دون أن يفكر في الذي خلقه ، في الذي أوجده ، ومن دون أن يفكر من أين؟
ومن دون أن يفكر إلى أين ؟ ولماذا؟

فما قيمة الإنسان الذي يعطل فكره أو يستخدمه في غير ما خلق له ؟

يعني :

من الممكن أن تشتري حاسوبا متطورا بعشرات الملايين ، وتضعه في زاوية البيت ، وتضع عليه حاجياتك ، وكأنه طاولة ، أليس هذا تعطيلا له ؟! أن تستخدم جهازا بالغ التعقيد ، يقدم لك - لو أعملته - معلومات بالغة الدقة لكنك تستخدمع كطاولة؟
فأما الذي يعطل عقله ، أو يستخدمه في غير ما خلق له ، فهذا الإنسان ألغى إنسانيته ، وتحركت فيه حيوانيته.
كل هذه المقدمة فقط لنتأكد من أن الله سبحانه وتعالى أودع في الإنسان قوة إدراكية …فما الذي يجب أن يدركه بها ؟

ما الموضوع ؟ هنا السؤال ….

يتبع..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر