في لحظة شوق للحبيبة

كتبهاAman A.E ، في 13 أيلول 2006 الساعة: 20:32 م

تحت سقف من قماش..

ما زالت الشيخوخة صامدة

حبيبتي ..تنحني الهامات ولكن تبقى خيمتي شامخة

لم تنكسر رغم العواصف والرعود

الكهولة تشهد موت الضمير

حتى هذه اللحظة العالم يغمض عينيه

ولكن أشجار الزيتون شامخة في أرضها لا تلين

حبيبتي ,, لك هذه الأنشودة

a6yaar_al-sonoono_d_-_03_-_men_romoosh_al-3ain.rm

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وقفات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “في لحظة شوق للحبيبة”

  1. أمــــــــــــان..

    أنا الزائر لك في لحظة غيبة القراء عن ما تكتبينه بكل بساطة وأناقة وشاعرية..

    سأعتبرك مثلي من خلقت من رحم الوطن ومن تعلمنا منه شاعريته وجعلنا ناطقيه الرسميين..

    الانثى وطن..ولست اقول الوطن انثى..فكل غريــزة لحب الزيتون وبيارات البرتقال التي سمعنا عنها ولم نشاهدها هو حب لأنثى لم نراها قط في حياتنا..

    واهديك ما كتبت عن الانثى التي أحب”الوطــــــن”

    الشوق لعينيك يناديني

    والنار الحمقاء بقلبي تكويني

    أن أنساك شيء صعب..

    وأصعب منه أن تنسيني



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر