كل منا يضع أمامه هدف…يسير نحوه ويحاول أن يخضع كل ما حوله ليساعده في تحقيق هدفه.
وبعد بدء المسير وتحقيق بعض النجاحات المتناثرة هنا وهناك في الطريق المرسوم ، تبدأ العقبات ، هذه هي السنة الأزلية.
وتتوالى العقبات..
ربما تتراكم وتتزايد حتى تصل إلى أن تحجب عن الفرد منا رؤية نهاية طريقه، بل وينشغل بها تباعا حتى ينسى ما كان يصبو إليه.
وربما يتفكر هذا الفرد فيما أصابه، ويتنحى جانبا ويعترف بضرورة إحداث تغيير في هذا الهدف، لكي تنتهي حياته وقد حقق -على الأقل- بعض ما يريد.
أو ربما يحاول هذا الفرد الثبات ويستمر بالتقدم البطيء وربما الثبات -أحيانا- عند تلك الدرجة التي وصل إليها ويبقى الهدف الحلم يتلألأ في مخيلته وأحلامه. يدفعه للمحاولة كلما استج













